في ليلة اكتمل السَّعد فيها بلقاء الأعمام وأبناء العم في حفل معايدة أسرة آل محيميد من بني خالد السنوي في ثاني أيام عيد الفطر المبارك لعام 1447هـ في قاعة مكارم بالبُصر ، عشنا معاً لحظات جميلة مليئة بالبهجة والوفاء ، نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذا اللقاء من داعمين ومنفذين .
لقد تنقلنا بين فقرات هذا الحفل بدءً بتلاوة كتاب الله ، وفقرات التكريم التي احتفت بأهل القرآن والمتميزين من أبناء الأسرة ، مروراً بالعرض المرئي بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس صندوق الأسرة ، ثم السحب على الجوائز وتوزيع كتاب “أمير البصر” ،
في لوحة متكاملة تجسد تاريخاً حافلاً بالعطاء والإنجاز .
ويزيدنا فخراً واعتزازاً هذا الحضور الكبير الذي تجاوز 1750 فرداً من أبناء وبنات العم في قاعتي الرجال والنساء ، في مشهدٍ يعكس قوة التلاحم وصدق الانتماء بين أفراد أسرتنا .
وفي الختام .. نسأل الله أن يديم علينا هذه الألفة وأن يبارك في اجتماعنا وأن يجزي كل من بذل وشارك ونظّم خير الجزاء ، وأن يعيد علينا هذه المناسبات أعواماً عديدة ونحن في صحة وعافية واجتماع كلمة .
تابعنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي:
إليكم التغطية

































































































































































































































































































































































































































































8 Responses
اسرتي العزيزة،،
ادام الله هذا الحب والوصال
الحمد لله رب العالمين
عزوتي وفخري واعتزازي
اجتماع وتأزر ومحبة
شكر وتقدير كبير لكل من شارك ونظم وحضر فيرسم هذه الفرحة الغالية.
أدام الله على بلادنا أمنها وإيمانها وعزها ورخاها
جمعٌ مبارك نسأل الله أن يديم الأفراح
وتغطية رائعة من مصور مبدعٍ أصبح جزءاً لا يتجزّأ من حفل أسرتنا
شكرًا معاذ على هذا الإبداع
جدا. جميل التصوير
اجتماع مبارك تسوده الألفه والمحبة وتحفه السعادة والسرور
ادام الله علينا جمعتنا
الله يديم الالفة والمحبة على هذه الاسرة الكربمه واجتماع ولله الحمد موفق
عائلتي الكريمة أدامكم الله لنا فخراً وعزاً وسنداً ، اللهم احفظهم واجمع شملهم دائماً على الحب والوصل والرضا والسعادة ، فخورة بأنني ابنه لهذه العائلة الكريمة ، فخري بكم تعدى الكوكب